الحاج سعيد أبو معاش
294
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
الينا ، فصرنا لا ختصاصهم بنا واتّكالهم علينا كأنا نحن أصحاب الذنوب ، إذ العبد مضافٌ إلى سيّده ، ومعوّل المماليك على مَواليهم ، وملاذ شيعتنا الينا ومعولهم علينا ، اللّهم فاغفر لهم من الذنوب ما فعلوه اتكالا على حبّنا ، وطمعاً في ولايتنا ، وتعويلا على شفاعتنا ، ولا تفضحهم بالسيّئات عند أعدائنا ، ووَلّنا أمرهم في الآخرة ما ولّيتنا أمرهم في الدنيا ، وان أحبطت السيّئات أعمالهم فتضل موازينهم بولايتنا ، وارفع درجاتهم بمحبّتنا ، وهذا خيره كثير للمؤمن الموقن المصدّق بأسرارهم . العقل نورٌ وأنت معناه * والكون سرٌّ وأنت مَبداهُ والخلق في جمعهم إذا جمعوا * الكلّ عَبدٌ وأنت موَلاهُ أنتَ الولي الذي مناقبه * ما لِعُلاها في الخلق أشباهُ يا آية الله في العباد ويا * سِرَّ الذي لا إله إلا هو كفاكَ فخراً وعزّة وعُلا * ان الورى في عُلاك قد تاهوا فقال قومٌ بأنّه بَشَر * وقال قومٌ بأنه الله يا صاحب الحشر والحساب ومن * مَولاه حكم أمر العباد وَلّاهُ يا قاسم النار والجنان غداً * أنت ملاذ الراجي وملجاهُ